الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

الدخيلي والدفاع في أفضل الأحوال.. وقرارات معلول تثير غضب الأنصار



قطع النادي الإفريقي نصف الطريق أو أكثر نحو التأهل إلى نهائي كأس الاتحاد الإفريقي وذلك بتعادله مع مضيفه سوبر سبورت يونايتد الجنوب إفريقي بهدف لهدف في مباراة كان بإمكان زملاء صابر خليفة الخروج منها منتصرين لولا بعض الأخطاء والبطء الكبير الذي ميز الجزائري إبراهيم الشنيحي الذي بات في حاجة ماسة إلى الجلوس على الدكّة حتى يستعيد رشده ويعود إلى الجادة. 
أبناء باب الجديد أظهروا تحسنا ملحوظا في الأداء مقارنة بمباريات بداية الموسم في انتظار بعض التحسينات على مستوى وسط الميدان الذي لا يزال نقطة الضعف الأولى في الفريق والذي يجب تداركها قبل لقاء العودة في رادس يوم السبت 21 أكتوبر الجاري حتى يتأكد التأهل إلى النهائي الإفريقي.
الدخيلي يعيد اكتشاف نفسه
كان أداء الحارس الأول للفريق عاطف الدخيلي محل انتقادات كبيرة منذ انطلاقة الموسم الجديد حيث تعرض لهجمات لاذعة من كل صوب،عرف كيف يتجاوزها بفضل قوة شخصيته وطاقة لا حد لها من الصبر،لينجح عشية الأحد في إعادة اكتشاف نفسه بخروجه بطلا للمباراة،حيث أنقذ فريقه من عدد كبير من الفرص الواضحة وحتى ضربة الجزاء فقد وفق في صدها ولكن سوء الحظ أعاد الكرة أمام المهاجم الذي نجح في التعديل.
الدخيلي وبالمردود الغزير الذي قدمه في مباراة السبت استعاد ثقته بنفسه وبات لزاما على الجماهير أن تقف إلى جانبه حتى يواصل التألق وحتى يغلق إشكال حراسة المرمى في الفريق.
دفاع متميز
يمكن التأكيد على أن الإيطالي ماركو سيموني قد اهتدى منذ لقاء مولودية الجزائر في رادس إلى التركيبة المثالية للخط الخلفي وذلك بتواجد كل من الرائع نيكولاس ابوكو وفخر الدين الجزيري والنشيط علي العابدي ومختار بالخيثر،حيث لاح هذا الرباعي منسجما ونجح في تكوين جدار صلب أخرج الإفريقي سالما من موقعة بريتوريا.
محور دفاع الإفريقي بقيادة السد العالي نيكولاس أبوكو الذي رد بطريقته على كل المشككين في انتدابه،تحسن كثيرا في المباراتين الأخيرتين وهو ما انعكس إيجابيا على المردود العام ونتائج الفريق في انتظار التأكيد في قادم المواعيد.
أبوكو في غانا
تحول نجم دفاع الإفريقي الجديد نيكولاس أبوكو إلى غانا وذلك للمشاركة في تربص منتخب بلاده الذي يستعد لمواجهة أوغندا لحساب الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى المونديال.دعوة نيكولاس لتعزيز صفوف "البلاك ستارز" ليست بالجديدة حيث كان اللاعب دوليا قبل أن يوقع للنادي الإفريقي.
سيموني في نيس
منح الإطار الفني راحة بثلاثة أيام للاعبين من أجل استعادة الأنفاس لتكون العودة للتمارين عشية الجمعة القادم،وقد استغل الإيطالي ماركو سيموني الفرصة لزيارة عائلته المقيمة في نيس على أن تكون له جلسة مع رئيس النادي والمشرف العام على أكابر كرة القدم رضا الدريدي حال عودته من تونسلضبط برنامج التحضيرات للقاء العودة ضد ممثل جنوب إفريقيا.ومادمنا بصدد الحديث عن سيموني فإنه يبقى مطالبا بتسريع ردة فعله وقراءته التكتيكية للمباريات حيث كان بإمكانه الخروج بنتيجة أفضل في مباراة الأحد لو بادر منذ انطلاقة الشوط الثاني بإخراج الدراجي والدفع بوسام بن يحيى القادر على مسك الكرة واستهلاك الوقت وتخفيف الضغط على الدفاع الذي تحمل والحارس الدخيلي عبء المواجهة.
معلول مرة أخرى
مرة أخرى يوجه "شعب" الإفريقي أسهم نقده لمدرب المنتخب الوطني التونسي نبيل معلول نتيجة مواصلته لسياسة تجاهل لاعبي الفريق رغم بلوغهم أدوار متقدمة في المسابقة الإفريقية،حيث تغافل "الحاج" عما يقدمه كل من فخر الدين الجزيري وأسامة الدراجي وأحمد خليل و صابر خليفة مقابل توجيه دعوة مجاملة لكل من علي المشاني التائه في دفاع الترجي ووليد الهيشري الذي لم يقدم بعد ما يشفع له بالعودة إلى المنتخب.
جماهير الأحمر والأبيض لم تقتنع ونحن معها بالسبب الذي قدمه الكوتش لتبرير غياب لاعبي الإفريقي عن تربصات المنتخب،حيث ربط ذلك بالإعياء والإرهاق وهي تعلة واهية بما أن نفس الأمر ينسحب على لاعبي الترجي والنجم والنادي الصفاقسي ولكن يبدو أن 
مقاييس التعامل تختلف من ناد إلى أخر ومن لاعب إلى اخر.

عربي باي