الخميس، 1 سبتمبر، 2016

اقلام كلوبيستية : خطورة الوضع و الإستمرار في استنساخ الفشل


اقلام كلوبيستية 

من اسس منتدى جماهير النادي الافريقي /الافريقي كوم/  هو اشراك الجمهور في طرح المشاكل و المشاركة بالراي في كل ما يهم النادي ، ننشر اليوم مشاركة الاخ نبيل عز الدين / Nabil TARDELLI


         

خطورة الوضع و الإستمرار في استنساخ الفشل


عندما يجتمع المدير الفني بمدربي الشبان و المسؤولين عن هذه الفروع ليعلمهم أن العمل في النادي الإفريقي هو عمل تطوعي و من يرغب في المال عليه الرحيل ...فإن المسألة أصبحت خطيرة، الخطورة لا تتمثل فيمن يتطوع من عدمه بل المسألة تحوم حول التسيير الإداري و المالي للنادي ...أليست لهؤلاء عائلات في حاجة إلى مصاريف ؟...ألا نفتح باب الخيانة و السمسرة و بيع اللاعبين ...؟

الوضع خطير منذ أن فقد سليم الرياحي الثقة في كل من حوله من إداريين و فنيين و يحول إدارة منير القبائلي إلى مكتـــبه الشخصي و يطرد كل من في الإدارة ليبقي على عون الأستقبال بوصفه حالة اجتماعية و المحاسب فحسب...
الوضع خطير منذ أن تداخلت حسابات المغازة مع الميزانية الشخصية للسيد سليم الرياحي...

الوضع خطير عندما يحضر السيد سليم الرياحي من أجل الظهور الإعلامي ليغادر نحو بريطانيا غير عابئ بالمصاريف اليومية لشتى الفروع راميا الكرة إلى السيد عبد السلام اليونسي الذي يستنجد مرة بالأب الروحي و مرة ببعض الأحباء الذين لا يريد الرياحي أن يُسلّط عليهم الضوء أو أن تذكر اسماؤهم على غرار محمد علي البوغديري...

الوضع خطير عندما يعلن الرياحي أن برنامجه هو التقشف لنتحول إلى فريق بمدرب محدود الإمكانيات جلب معه هداف القوافل المحدود و يفوت في ديارا و ماليك توري و جلب معه عائلة الرويسي التي فشلت في التسيير في كل فرصة قدمت لها ثم يستبدل نادر واردة الذي توج بلقبين في سنتين بفريق النخبة و كان وراء اكتشاف أو إعداد أغلب اللاعبين الشبان الذين اقتلعوا مكانهم في التشكيلة 

الوضع خطير منذ إبعاد حمودية ثم الشعلالي ...و القائمة بدأت تتسع

سليم الرياحي الذي وعد و و عد ...أنجز القليل مما وعد وسعيه مشكور ...و لكن الدنيا لا تؤخذ بالتمني بل تؤخذ غلابا...

آن الأوان للسيد سليم الرياحي أن يصارح نفسه بأنه لم يعد ذاك الربان الذي بإمكانه طمأنة أحباء الإفريقي بكونه سيوصلهم إلى ميناء الأمان دون خسائر 

آن الأوان ليستقيل في هدوء و تكريم و احترام قبل الدخول في إضرابات الفروع لعدم خلاص مستحقاتهم و بالتالي الشروع في نزيف النقاط ...آن الأوان لتحل محله مجموع من رجال الأعمال المخلصين كي يضعوا برنامج عمل واضح و إدارة قوية و مغازة مؤثثة بجميع المستلزمات و إعادة الحديقة إلى سالف عهدها على جميع الأصعدة...

أقول هذا الكلام بعد أن كنت أكثر الحارصين على بقائه و ذلك حفاظا على وحدة الصفوف و لكن الفريق يصير نحو المجهول بهذا النحو من التسيير الذي فتح الباب للمتمعشين و المحاباة ...تسيير أبعد دجابو و ناطر و بلعيد و بالقروي و منتصر ...نحن اتهمناهم بالخيانة و لكن لم نتساءل من دفع بهم إلى الرحيل أليسوا المتمعشين الذين يحيطون به...

لم يبق للرياحي إلا النادي الإفريقي ليبرز من خلاله في الساحة الإعلامية و لكن الإفريقي ليس رهينة أي دكتاتور ذلك أن وراء الإفريقي شعبا و احباء تجاوزوا الست ملايين لم و لن يسمحوا لأيّ كان أن يعبث بناديهم أو أن يغير تاريخه و هويته.

ملاحظة :المقالات الواردة في هذا الركن لا تلزم الا اصحابها
الافريقي كوم يكتفي بالنشر فقط

عربي باي