الأربعاء، 31 أغسطس، 2016

قالو عن دخلة الافريقي يأنها "تكفيرية"... فهل الفلاقة كفار ؟



في مقال على احد المواقع الناطقة بالفرنسية كتب احدهم معلقا على دخلة النادي الافريقي دخلة الافريقي تكفيرية و خاتما اياها ببعض علامات الاستفهام ...
الواضح من ان السيد (ة) المجهول لم يملك الجراة ليذيل مقاله باسمه و من الواضح ايضا انه و رغم كبر مساحة اللوحة 144 متر طولا في 53 مترا عرضا لم يشاهد ثلاثة اشخاص يتوسطهم رضيع يؤذن احد الفلاقة ، بل ربما احمر وجهه خجلا ان نطق بها امامه كيف لا وقد كانت تاريخيا  سبة  لاسود الجبال من طرف اعوان فرنسا.. احفاد مصباح الجربوع و الساسي لسود و الدغباجي و الشرايطي و غيرهم ممن لم يرضخوا للمستعمر البغيض الذي اختار صاحبه ان يكتب بلغتهم ...
ربما لم تعجبه كلمات "هوية" و خاصة "اسلامية" اللتي كتبت لوحدها و خرجت من الجماهير الغفيرة التى حملتها على الاعناق .. حبيبي عليك بالفصل   الاول من الدستور؛ او ربما لم يعجبه ان يتم رفع الاذان في اذن الرضيع و هي سنة لمن لا يعلم ... ربما.. و الجاهل لا يعذر بجهله
لم يفهم صاحب المقال... ذلك المجهول الذي ازعجه لون اللافتة الكبيرة وهي "تحمل دعاءا" مكتوبا باللون الاسود و الابيض و هي نفس الوان "داعش " كما قال ... داعش ذلك التنظيم الارهابي ...فاللةن الاسود و الابيض هو لون داعشي ، حسنا يا فريق جوفنتس، احذروا الكتابة بالاسود و الابيض فربما اتهمكم صديقنا بالارهاب و الدوعشة ...
مخيخه و قصر نظره او ربما جهلة لم يعلمه ان الكوريكرافيا كانت في الاصل ان يتم الكتابة بالابيض يحيط به السواد و من ثم يتم اشعال مجموعة من "الفلامات" وراءها لتشع جملة " ياربي يا عالي انصر الافريقي "... اه سامحنا ... فلربما الدعاء في الملاعب ممنوعا ... 

كيف لجمهور رفع راية حنظلة و اعلام فلسطين و راية "الفلاقة" ان يتهموه بالتكفير
يا من ادعيت في العلم فلسفة ... لم تحفظ شيئا و غابت عنك اشياء 
لم يعد الجمهور عجينة سهلة تقولب كما شاء اشباه الرجال و لم يعودوا يقبلو مفاهيم معلبة اشبه بعلب التونة و السردين 
هي دخلة تكفيرية ... نعم .. تكفر بكل ما تزعمون .. و ما تطرحون 
عاش النادي الافريقي و عاش جمهوره حصنا منيعا حاميا للدار و العرض و الهوية و الجدار 
waleed
عربي باي